السعوديون أكثر العرب عدداً على كاميرات الجاي: ففي أمسيات هذه الأيام نحو عشرين غرفة مفتوحة، وأكثر من ألف وسبعمئة بروفايل، أغلبها لشباب يكتبون «خليجي» قبل أي وصف آخر.
بتوقيت الرياض، والوجه خارج الكادر غالباً
الغرفة السعودية تُعرف من أول ثانية: إضاءة خافتة، كادر من الصدر إلى الركبتين، وإن ظهر الرأس فالوجه ملثّم بالشماغ أو خلف قناع، وصوت منخفض أو كتابة فقط. الشات بالخليجي، وأول سؤال فيه «سالب أو موجب؟». المنصة واحدة الآن: Stripchat، والمشاهدة فيها بلا حساب، ولا تدفع إلا إن طلبت عرضاً خاصاً. الذروة بعد العاشرة بتوقيت الرياض، والعطلة الجمعة والسبت، فمساء الخميس أكثر الأمسيات ازدحاماً. الرياض وجدة والدمام أكثر ما يُذكر، وشباب المدن الصغيرة يكتبون المنطقة لا المدينة: نجد، الحجاز، الشرقية. العُرف هنا: لا وجوه ولا أسماء حقيقية. وبالمتابعة لا يضيع منك من أعجبك حتى لو غيّر صورته.
الجيران في الإمارات بأجواء مختلفة، في «إماراتيون»؛ وأكبر الدول العربية سكاناً، بحضور متقطع، في «مصريون». والبث المباشر من كل الجنسيات تجده في «سكس جاي لايف».



