رجال الإمارات على كاميرات الجاي قلة تبث بحذر، ولا يقتصر البث من هنا عليهم: دبي وأبوظبي مدينتان يشكّل الوافدون فيهما أغلب السكان. فتجد إلى جانب الإماراتي شاباً من الشام يعمل في دبي، ومصرياً في الشارقة، وآسيويين يكتبون بالإنجليزية، وكلهم يبثون من الإمارات وعلى توقيتها، ومنهم من يضع «gay dubai» في وصفه ليجده من يسكن المدينة.
من سكن مشترك في دبي، بالعربي والإنجليزي
يبث الوافد غالباً من سكن مشترك أو من غرفة بارتيشن، والموبايل على طاولة والستارة مسدلة، بين العشاء ومنتصف الليل. عطلة نهاية الأسبوع هنا السبت والأحد، فأطول البث عادةً ليلة السبت وليلة الأحد، ومن يعمل ستة أيام وعطلته الجمعة لا تجده إلا ليلة الجمعة. العربية والإنجليزية تتداخلان في الجملة الواحدة كما يتكلّم الناس في دبي، ومن يكتب بالإنجليزية يجد من يرد عليه. من يبثون من الإمارات تجدهم حالياً على Stripchat وحدها، والدخول إلى غرفهم بلا حساب. الشارقة وعجمان والعين تظهر في الأوصاف بعد دبي وأبوظبي. وإن وجدت القائمة قصيرة في النهار فذلك طبيعي: الرجال هنا في الدوام، ويفتحون الكاميرا بعد أن تُغلق المكاتب.
الجار الأكبر غرباً، بتكتّم أشد، في «سعوديون»؛ وعلى الطرف الآخر من العالم العربي يكتب «مغاربة» في الشات بالدارجة والفرنسية. والجميع تجدهم على صفحة واحدة في «سكس جاي لايف».



