يفتح الشاب المصري الكاميرا عادةً من غرفته في بيت العائلة، لساعة أو ساعتين بعد أن ينام أهله، ثم يغيب أياماً. عدد الغرف المفتوحة يتغيّر من ليلة إلى ليلة، أما البروفايلات المصرية فمئات، أغلبها لرجال ظهروا أكثر من مرة ومن المرجّح أن يعودوا.
كيف تلحق بالشباب المصريين وهم لايف
تابع من يعجبك، وحين يفتح الكاميرا يظهر في أعلى القائمة فتدخل غرفته بضغطة واحدة. الذروة في مصر بعد الحادية عشرة ليلاً، وفي الصيف تتأخر أكثر. يبث معظمهم من الموبايل في إضاءة خافتة والوجه خارج الكادر، والكلام بالمصري الذي يفهمه كل عربي، وكثيرون يكتبون في الشات بالفرانكو. أغلب البروفايلات من القاهرة والإسكندرية، وللمنصورة وطنطا والصعيد نصيب أصغر. المشاهدة بلا تسجيل، أما العرض الخاص فبالتوكنز. ولا تتوقع أن تجدهم كل ليلة: المثليون المصريون على الكام قليلون، ومن يتابع عدة بروفايلات تزيد فرصته في اللحاق بأحدهم وهو لايف.
شباب الخليج أكثر انتظاماً في المساء، وتجدهم في «سعوديون»؛ وشباب الجزائر يبثون بالفرنسية والعربية معاً في «جزائريون». وتجد من يبث الآن، أياً كان بلده، في «سكس جاي لايف».



